عالمنا المتأزِّم.......هل من سبيل لعالم أفضل؟
أينما كنت من عالمنا الواسع، قد يصيبك الاكتئاب والإحباط ويتملكك الذعر إذ تشاهد احدى النشرات الإخبارية؛ اعتداءات، قتل، حروب، إبادة، فتنة، مجاعات، انتهاكات، فساد، ظلم، سرقات وغيرها من الأحداث والممارسات التي تنتهك آدمية الإنسان.
إن هذه الوسائل الإخبارية تُحسِّن كثيرًا من هذا الواقع الأليم. لكن عندما يكون المرء طرفًا في هذا الحدث، أو ضحية من ضحاياه، يختلف شعوره عنك أثناء المشاهدة.
لقد تأزم عالمنا كثيرًا من أنانية البعض؛ فكم من إنسان فقد حياته بكلمة أو فكرة من إنسان آخر، أو بسبب رغبة إنسان آخر في اغتصاب حقه أو الاستيلاء على ما لديه!
وبعد؛ هل من أمل؟
قد تقول: "أنا نقطة في محيط العالم؛ فماذا تفعل النقطة العذبة في محيط مالح؟"
لكنّي أؤكّد لك أنّك إن أردت، ستجد آلاف بل ملايين من النقاط العذبة التي تستطيع أن تحلّي كثيراً من محيط عالمنا الواسع العميق.
نعم، هناك دائماً منفذ، أمل، رجاء، هناك دائماً سبيل لعالم أفضل.