تركز إليزابيث إليوت في كتاب حب ونقاء على احتياجنا أن نسلم للسيد المسيح يومياً كل الأمور المختصّة بالقلب، وأن نتكل عليه. وتقدم هذا التعليم عن انضباط مؤلم لكنه مجزي عن طريق تتبعها الصريح لقصة حبها مع جيم إليوت كدليل على أنها مرت بهذه المرحلة.
وتشارك عن طريق الرسائل، وأجزاء من المذكرات والذكريات، التجارب والصعوبات والإنتصارات والتضحيات لشابين أعطيا السيد المسيح أولويّة على حبهما لبعضهما. وستذكرك هذه اللمحات الواضحة المختلطة بالتعاليم الكتابية ذات العلاقة، أنك عندما تضع عواطفك ورغباتك البشريّة في نار الله، عندها فقط يستطيع الله أن ينقّي حبّك.
يعطي كتاب حبّ ونقاء توجيهاً واضحاً في الأمور التالية:
- الحب بحرارة مع المحافظة على طهارتنا الجنسية
- هل لك أن تتزوّج ام لا؟ ومن هو الشخص المناسب؟
- دور كل من الرجل والمرأة في العلاقات.
- كيف تضع رغبات الله قبل رغباتك الشخصيّة؟
- ما هي حدود التلامس الجسدي؟