قال ج. س. رايل في القرن الثامن عشر عن الكتاب المقدّس: «هنا الصخر، وما عداه رمال». سواء أكان التحدّي هو التقليد أو العقل أو التجربة في الأزمنة الأحدث، فالكتاب المقدّس ما زال أسمى اليوم: موحى به من الله، موثوق، ومتفوّق على كلّ السلطات الأخرى. لكنّ سموّ الكتاب المقدّس ليس فرضًا صادرًا عن مستبدّ مجهول الوجه، بل على العكس! فكلمات الكتاب هي كلمات يسوع، الراعي الصالح، الذي بذل نفسه عن شعبه.