سيأتي يوم تتلاشى فيه أحداث التاريخ في الزمان والمكان أمام الأبدية، ويُعلَن أنّ نهاية كلّ الأمور ما هي إلا بداية جديدة. إنّ عمل الله مع الجنس البشري كان وما يزال سلسلة من البدايات الجديدة. والثالوث في صميم هذا كلّه، إذ إنّ علاقة الله بابنه وروحه تقف وراء كلّ ما يتعلّق بعلاقته بنا. منذ ما قبل بدء الزمن، يقودنا دونالد فيربيرن عبر هذه البدايات، كاشفًا أبعادًا جديدة للثالوث في كلّ مرحلة.