تبدأ الحكاية بطفلٍ فقد أباه في أتون الحرب اللبنانية، فعاش قسوةَ اليُتم والمدرسة الداخلية، قبل أن يشقَّ صوتُه الطريق إلى الغناء وأضواء الشهرة. وبين جراح الطفولة، ومغامرات الشباب، والدراسة، والفن، ظلَّ نزار فارس يبحث عن المعنى، وعن إله الحياة.
وفي رحلةٍ فُنِّيَّةٍ إلى ليبيا، التقى العقيد معمَّر القذَّافي. ودون أن يدرك، قادتْه تلك الرحلة إلى مواجهةٍ أعمقَ مع ذاته، وفتحتْ أمامه طريقًا جديدًا نحو المسيح.
في تسعٍ وثلاثين قِصَّةً صادقة، يروي نزار رحلةَ انتقاله وسط مشهدٍ حافلٍ بالغبار والنور: من الغناء إلى الترنيم، ومن جراح الماضي إلى المصالحة والرجاء والخدمة؛ شاهدًا كيف يستطيع الله أن يستخدم أغربَ المحطَّات ليغيِّر مسار حياةٍ كاملة.